![]() |
|
|
|
|
#4666 |
|
V I P
نفس منفوسه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هل تدرك معنى أن تكون في أعين الله؟ { فإنك بأعيننا}...🥹
((وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا)) تخيلها: أنت.. بكل ضعفك، بكل ذنبك، بكل حيرتك.. بأعين الله. ليس مراقبةً تُخيفك، بل عنايةً تُؤويك. موسى عليه السلام خاف، فقال له الله: ((لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ)). محمد ﷺ حزن، فقال له الله: ((مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ)). ونوح دعا، فقال له الله: ((فَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا)). أن تكون بأعين الله يعني: لا سهم يُصيبك إلا بإذنه، ولا كسر إلا ويُجبره، ولا دمعة إلا ويمسحها. يعني أنك محمول، محفوظ، مرصود بعناية من لا يغفل. فإن أتعبك الناس، تذكر: الذي أتعبوك قد لا يرونك، لكن الذي يُداويك يراك "بأعينه". وهذا يكفيك. م ن ق و ل |
|
|
|
#4668 |
|
V I P
نفس منفوسه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
[ إنَّ الرَّجلَ لينصرِفُ ، وما كُتِبَ لَه إلَّا عُشرُ صلاتِهِ تُسعُها ثُمنُها سُبعُها سُدسُها خُمسُها رُبعُها ثُلثُها ، نِصفُها ] حديث صحيح .
الراوي : عمار بن ياسر رضي الله عنه |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 17 ( الأعضاء 0 والزوار 17) | |
|
|